<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 20 May 2012 04:22:09 +0700 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.taaleel.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ تعاليل شبكة تعاليل موقع تعاليل  أخبار الشعر والشعراء  صوتيات تعاليل | إصدارات و كتب ودواوين ]]></title>
    <link>http://www.taaleel.com/news-action-listnewsm-id-5.htm</link>
    <description>الأخبار</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - taaleel.com</copyright>
    <pubDate>Sun, 20 May 2012 04:22:08 +0700</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 20 May 2012 04:22:08 +0700</lastBuildDate>
    <category>إصدارات و كتب ودواوين</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ المفتون , سيرة فؤاد قنديل الروائية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.taaleel.com/contents/newsth/90.jpg" /><p ><b>صدرت مؤخراً ضمن سلسلة روايات الهلال، رواية "المفتون" للكاتب الروائي فؤاد قنديل، وهي الجزء الأول من ثلاثية تتناول سيرته الذاتية في قالب روائي.

تغطي الرواية سنوات الخمسينيات والستينيات، لترصد أهم المحطات المؤثرة في شخصية الكاتب إبان صباه وشبابه مع التركيز على ما لفت انتباهه بقوة وأدى إلى انبهاره مثل النساء والحب.. روعة الكتب والقراءة.. فن الرسم وكرة القدم.. وحبه للسينما منذ سن صغيرة.. وعيه المبكر بالأحداث السياسية منذ عام 1954 مع إطلاق الرصاص على عبد الناصر، ومتابعته لحرب 1956 والوحدة والانفصال وحرب اليمن و1967 والسد العالي وحرب الاستنزاف.

تتناول السيرة أيضاً انبهاره بشخصية عبد الناصر، ومحاولاته العديدة للقائه، ودخوله في مغامرات لتحقيق هدفه.

تحفل السيرة بقصص الحب الفاشلة في أغلب الحالات، وتشير إلى إقبال الكاتب على القراءة النهمة وكتابته للشعر ثم القصة وعمله باستديو مصر ودراسته للفلسفة وزواجه الأول ومشكلاته.

السيرة الروائية للكاتب الكبير ربما تحدث جدلاً وتثير حواراً نقدياً صاخباً بفضل ما بها من جسارة لم يعتدها القارئ، خاصة بالنسبة للسير الذاتية التي اتخذت في أغلب نماذجها طابعاً نمطياً ومتحفظاً.

بهذا الكتاب يبلغ ما صدر لفؤاد قنديل أربعين كتاباً، منها ست عشرة رواية وتسعة مجموعات قصصية، وتسع دراسات وعدد من الروايات للأطفال.

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.taaleel.com/news-action-show-id-90.htm</link>
      <pubDate>Mon, 30 May 2011 04:54:00 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الكاتب السعودي عبدالرحمن العتيبي يطلق أولى إصداراته "على سبيل المقال" ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.taaleel.com/contents/newsth/89.jpg" /><p ><b> إستقبلت الأسواق الأدبية اليوم الثلاثاء 8-4-2008 أولى إصدارت الكاتب المعروف عبدالرحمن حمد العتيبي والذي أطلق على كتابة أسم  "على سبيل المقال" وفي إتصال هاتفي أجراه معه مركز أنهآر الإخباري كشف فيه عن بعض من محتوى الكتاب حيث قال العتيبي بأن الكتاب يحوي مجموعة من مقالاتة المنشوره في مختلف الصحف كما وإن هناك مجموعة مقالات جديده لم تنشر من قبل .

وأضاف العتيبي بأن الكتاب يتضمن 67 صفحة تناولت فيه عدة موضوعات فيها الساخر وفيها ماهو جاد جداً في طرحه حيث ان أغلب ما تطرقت له في الكتاب هي أشياء عمومية شمولية ليس فيها شئ من الخصوصية مطلقاً وذلك لأن العمومية تكفل للكتاب البقاء  ولم اتطرق أو احدد الكتاب في نقاط معيّنه بل تحدثت عما يخص الانسان من النواحي النفسيه التي تدور بداخله والعوامل المؤثره مثل الحب ,الدمع , الفراق , الوصال وكل ماهو باقٍ ومتعلق  بالانسان . 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.taaleel.com/news-action-show-id-89.htm</link>
      <pubDate>Mon, 30 May 2011 04:20:00 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ موائد الحنين , مجموعة شعرية جديدة للشاعرة فواغي القاسمي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.taaleel.com/contents/newsth/88.jpg" /><p ><b>عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة صدر للشاعرة الشيخة فواغي بنت صقر القاسمي المجموعة الشعرية الجديدة ( موائد الحنين ). المجموعة تقع في 216 صفحة، وتتضمن ثلاثين قصيدة، تصميم الغلاف والرسوم الداخلية للفنان أمين الصيرفي.

عن المجموعة تقول الناقدة هويدا صالح:
( بعد تجربة متنوعة مع الشعر المسرحي والكلاسيكي والتفعيلة؛ تطرح فواغي القاسمي تجربة شعرية متميزة؛ لها خصوصيتها، تغامر فيها بالدخول في قصيدة النثر في ديوانها الجديد "موائد الحنين" الذي تنكشف فيه روح الأنثى التي تغوص داخلها لترى عالمها الخاص، تفيد من الميراث النسوي المثيولوجي؛ فتوظف بشكل متميز أساطير عشتار وإنانا وغيرها من الربات، تحّملها هموم الأنثى المعاصرة. كما تفيد فيه من التجربة الصوفية التي عرفت كيف تجعل الأنثى موازية للكشف؛ غارقة في الوجدان والأشواق. تعرف الشاعرة في "موائد الحنين" كيف تطال فائض أحاسيسها بلغة عادية، تحلق بأجنحة المجاز، ترصد مشاعرها نحو الحبيب الذي يوازي رمزياً الوطن، والرجل المشتهي الذي يخلص الذات الشاعرة من همومها الكونية ومعاناتها التاريخية.

يتسم الديوان بجماليات اللغة وبلاغة الصور بعيداً عن الإيقاع المقيد للروح الشاعرة. تتجلي فيه الذات الأنثوية في صورة تدافع عن كينونتها؛ تتمرد أحياناً، وتحنو أخرى؛ على الرجل / السلطة الاجتماعية. كما تتسم لغته بالرهافة والشجن.
والموقف النسوي في الديوان، موقف معتدل، لا يعادي الرجل بشكل مجاني، بل هو تمرّد الذات الشاعرة الراغبة في تحقيق وجودها بجانب الرجل، وموازية له دون مزايدة أو إدعاء. 
تظهر رؤية الشاعرة في مقدمتها التي قدمت بها للديوان، فهي راغبة في الاختراق الذي ربما تتحمل من أجله الاحتراق، رافضة للصمت الذي فرض قسراً علي المرأة وصار ميراثاً لها.

التجربة الشعرية في الديوان تكتنز بشكل لافت السعي إلي الضوء، وتحتفي بالروح الشفيفة التي لا تخطئ الوصول رغم تكسر الدروب، ورغم العثرات الكثيرة التي تحول بينها ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.taaleel.com/news-action-show-id-88.htm</link>
      <pubDate>Mon, 30 May 2011 04:18:00 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عتبات الذاكرة .. ديوان شعر لـ محمد عماري  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.taaleel.com/contents/newsth/87.jpg" /><p ><b>عن دار سعد الورزازي للنشر صدر مؤخرا للشاعر محمد عماري ديوان جديد وسمه بـ"عتبات الذاكرة"، وقدم له لمجيد تومرت، ومما جاء في التقديم الذي جاء تحت عنوان (للذاكرة أكثر من عتبة) "محمد عماري برؤيته الحداثية يختلف، يتجاوز رومانسية الذات الضيقة  لتتسع لما هو أعم وأشمل، فتعانق هموم الوطن والقضايا القومية وتجعل من التفاصيل الصغرى قضايا كبرى تشرك المتلقي و تورطه. حين قرأت قصائد هذا الديوان وقرأت فيه حرقة الفراق والحنين إلى الأمكنة ووجع الوطن وهموم الإنسان... وجدتني متورطا فيه، ولكنني وجدت فيه صديقي الذي ضاع مني جسده زمنا طويلا  ووجدت نظيري في العشق المنيع والفراق الغادر وجرحه الغائر، ووجدت رفيقي في النضال والالتزام بالقضايا الوطنية والقومية والإنسانية... لكن دهشتي الكبيرة أني اكتشفت محمد عماري الشاعر". 

يذكر أن الشاعر محمد عماري من مواليد مكناس سنة 1957، حصل على الإجازة في اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب بفاس سنة 1982، وعلى دبلوم كلية علوم التربية من جامعة محمد الخامس بالرباط سنة 1983، ويعد هذا الديوان الذي يقع في 103 صفحات من الحجم المتوسط ثاني إصدار للشاعر بعد ديوان صدر صيف سنة 2000 يحمل عنوان "ذرني أرتب قولي".

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.taaleel.com/news-action-show-id-87.htm</link>
      <pubDate>Mon, 30 May 2011 04:17:00 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ديوان: تراتيل الخلاص/ ما قالته الآلهات للرّائي.. للشّاعر البحريني/ أحمد رضي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.taaleel.com/contents/newsth/86.jpg" /><p ><b>من بين إصدارت عام 2008الرّاهن ، أطلّ ديوان جديد للشّاعر البحريني / (أحمد رضي) بعنوان:  (تراتيل الخلاص / ما قالته الآلهات للرّائي) ، عن دار فراديس للنّشر والتّوزيع في مملكة البحرين. تاليًا ديوانه الأوّل (طعمُ شفاهُك) الصّادر عام 2006 عن دار النّشر ذاتها .

 يضمّ الدّيوان تسع وعشرين قصيدة عموديّة. 

 أمّا الغلاف الذي اقتُبست صورته الأماميّة للفنّانة نسرين، فقد ارتسمت على غلافه الخلفي قصيدة (غضب الرّائي) التي يصرخ نصّها قائلا:

 
كما حمل المسيح صليبه

وكما ذهبَ أخيَل إلى طروادة

وجيفارا إلى بوليفيا

وكما ...

 أمضي إلى عطشي

راضيًا مرضيًا

ولن أردد اللعنات

لن أتوعّد بهدم الهيكل

وحجارة أورشليم

لن أدمّر معبد الشّمس

لن أسرق شيئًا من محاصيلكم

ولن ...

 سأمضي بهدوء

كما تجفّ ركبة وردةٍ

فتنكسر ..

في غفلةٍ من الصّحراء !
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.taaleel.com/news-action-show-id-86.htm</link>
      <pubDate>Mon, 30 May 2011 04:15:00 +0700</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
